المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )
232
تفسير الإمام العسكري ( ع )
من الدرن ( 1 ) شيئا إلا الموبقات التي هي جحد النبوة و ( 2 ) الإمامة أو ظلم إخوانه المؤمنين أو ترك التقية حتى ( 3 ) يضر بنفسه وباخوانه المؤمنين . ( 4 ) [ فضل الزكاة : ] 112 - ومن أدى الزكاة من ماله طهر من ذنوبه . ومن أدى الزكاة من بدنه في دفع ظلم قاهر عن أخيه ، أو معونته على مركوب له [ قد ] سقط عنه ( 5 ) متاع لا يأمن تلفه ، أو الضرر الشديد عليه [ به ] قيض الله له في عرصات القيامة ملائكة يدفعون عنه نفخات ( 6 ) النيران ، ويحيونه بتحيات أهل الجنان ، ويرفعونه ( 7 ) إلى محل الرحمة والرضوان . ومن أدى زكاة جاهه بحاجة يلتمسها لأخيه فقضيت له ، أو كلب سفيه ( يظهر ) ( 8 ) غيبته فألقم ذلك الكلب بجاهه حجرا ، بعث الله عليه في عرصات القيامة ملائكة عددا كثيرا وجما غفيرا لا يعرف ( 9 ) عددهم إلا الله ، يحسن فيه بحضرة الملك الجبار
--> 1 ) " الذنوب " ص ، البحار والمستدرك . قال ابن منظور في لسان العرب : 13 / 153 : وفى حديث : الصلوات الخمس تذهب الخطايا كما يذهب الماء الدرن . أي الوسخ . 2 ) " أو " البحار . 3 ) " لمن " أ . " حين " ص . 4 ) عنه البحار : 74 / 308 ضمن ح 62 ، وج 82 / 219 ح 40 ، ومستدرك الوسائل : 1 / 170 ح 10 ، وج 2 / 374 ح 6 . 5 ) " عليه " أ ، والمستدرك . 6 ) " نفخات " ب ، ط ، والبحار . والظاهر أن ما في المتن كما في قوله تعالى " ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك " الأنبياء : 46 أي " أدنى شئ من العذاب " كما في تفسير الفيض الكاشاني ، أو " قطعة منه " كما في كتب اللغة . أقول لعلهما تصحيف " لفحات " باعتبار أن اللفح لكل حار ، والنفح لكل بارد كما قال الجوهري وابن الاعرابي . ومصداق ذلك قوله تعالى " تلفح وجوههم النار " المؤمنون : 104 ( انظر لسان العرب : 2 / 578 و 623 ) . 7 ) " يزفونه " أ ، البحار والمستدرك ، " يرقونه " س ، ص ، ق ، د . زف : أسرع . ورقي : صعد . 8 ) " سفه بظهر " أ . 9 ) " يعلم " أ ، ص ، البحار .